حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن سماك بن حرب, قال: ثنا سعيد عن قَتادة إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى : كنا نحدّث أنه كان ابن عمه أخي أبيه, وكان يسمى المنوّر من حُسن صوته بالتوراة, ولكن عدوّ الله نافق, كما نافق السامري, فأهلكه البغي
این مطلب را با بیانی نورانی از صلی الله علیه و آله به پایان می بریم: «هر کس لباسی بپوشد و در آن به خود بالیدن گیرد، خداوند او را به کنار فروبرد، آنگاه همدم قارون گردد چرا که قارون اول کسی بود که تبختر کرد و فخر فروخت پس خدای متعال او و سرایش را به زمین فرو برد، هر کس تکبر کند پس به تحقیق با خدا در کبریائیش ستیز نموده است» حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ قال: مفاتح من جلود كمفاتح العيدان

وقال جرير عن منصور عن خيثمة ، قال : وجدت في الإنجيل أن مفاتيح خزائن قارون وقر ستين بغلا ما يزيد منها مفتاح على أصبع لكل مفتاح كنز.

24
البداية والنهاية/الجزء الأول/قصة قارون مع موسى عليه السلام
جبان الكلب مهزول الفصيل { وتنوء : تثقل
أين كنوز قارون
Если ключи от сокровищниц Каруна обременяли стольких сильных людей, то что можно подумать о самих сокровищницах?! قال قتادة: وكان يسمى المنور، لحسن صوته بالتوراة
قارون
قلت: وعلى التوجيه الثاني من كلام ابن سيده، يصح الاستشهاد بالبيت، لما فيه من القلب
ولم تعصمه من عذاب الله ، كما لم تعصم فرعون ولستم - أيها المشركون - بأكثر عددا ومالا من قارون وفرعون ، فلم ينفع فرعون جنوده وأمواله ، ولم ينفع قارون قرابته من موسى ولا كنوزه قال الله تعالى ردًا عليه ما ذهب إليه: { أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ } أي: قد أهلكنا من الأمم الماضين بذنوبهم وخطاياهم، من هو أشد من قارون قوة وأكثر أموالا وأولادا، فلو كان ما قال صحيحًا لم نعاقب أحدًا ممن كان أكثر مالًا منه، ولم يكن ماله دليلًا على محبتنا له واعتنائنا به
وإنما قصد جلّ ثناؤه الخبر عن كثرة ذلك, وإذا أريد به الخبر عن كثرته, كان لا شكّ أن الذي قاله مَن ذكرنا قوله, من أن معناه: لتنوء العصبة بمفاتحه, قول لا معنى له, هذا مع خلافه تأويل السلف في ذلك Израильтяне пользовались многочисленными щедротами Аллаха и совершали праведные дела, однако Карун был не похож на своих соплеменников

ويظهر أن الباء في قوله { بالعصبة } باء الملابسة أن تثقل مع العصبة الذين يحملونها فهي لشدة ثقلها تثقل مع أن حملتها عصبة أولو قوة وليست هذه الباء باء السببية كالتي في قول امرىء القيس :.

4
۞ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ۖ وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح ۖ إن الله لا يحب الفرحين
قال الشاعر : إنا وجدنا خلفا بئس الخلف عبدا إذا ما ناء بالحمل وقف والأول معنى قول ابن عباس وأبي صالح والسدي
۞ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ۖ وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح ۖ إن الله لا يحب الفرحين
خسف الله سبحانه وتعالى الأرض بقارون وماله وبيته لما تجبّر وطغى وتكبّر، وفتن الناس في قومه، وأنكر فضل الله سبحانه وتعالى عليه، فانشقت الأرض وابتلعت أمواله وبيته وخزائنه وأصبح بعد ذلك ضعيفاً وفقيراً، وهكذا ينتصر الله سبحانه وتعالى للناس من كل جبّار وظالم، فقارون تجبّر في الأرض وظلم أبناء قومه ونسي أنّ عقاب الله شديد، فتعجّب الناس وخافوا من عقاب الله تعالى، كانوا يتمنّون الحصول على مال قارون وبعد ذلك شكروا الله على نعمه وتضّرعوا بالدعاء إلى الله بأن يحميهم من الخسف والعذاب
البداية والنهاية/الجزء الأول/قصة قارون مع موسى عليه السلام
وقد روي عن قتادة أنه قال: يخسف بهم كل يوم قامة إلى يوم القيامة