وَفِيهِ أَنَّ التَّوْبَة عَنْ الْكُفْر فِي حَيَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَوْقُوفَة عَلَى رِضَاهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَنَّ الَّذِي اِرْتَدَّ وَآذَاهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا آمَنَ سَقَطَ قَتْله قَالَهُ السِّنْدِيُّ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أحمعين
قضى زهرة شبابه مع امرأة من قريش تكبره بخمس عشرة سنة، قد تزوجت من قبله وقضت زهرة شبابها مع غيره، ولم يتزوج معها أحدًا وما تزوج بعدها لمتعة، وما كان في أزواجه الطاهرات بكرًا غير التي أعرس بها وسنها تسع سنين، يسرب إليها الولائد يلعبن معها بالدمي وعرائس القطن والنسيج

إن المحب لا يملك إلا الدمع.

24
ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
ولهذا قال تعالى: { هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ
خطبة: نصرة سيد الأبرار صلى الله عليه وسلم
ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
وقال بات روبرتسون: كان مجرد متطرف ذو عيون متوحشة تتحرك عبثاً من الجنون
وأما حق الآدمي فظاهر أيضاً؛ فإنه أدخل المَعَرَّة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا السبّ، وأناله بذلك غضاضة وعاراً ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص"
فهذه الأحداث تملي علينا تعميق الإتباع والاقتداء والعقوبة إذا تعلق بها حق الله وحق الآدمي لم تسقط بالتوبة، كعقوبة قاطع الطريق، فإنه إذا قَتَل تحتم قتله وصلبه، ثم لو تاب قبل القدرة عليه، سقط حق الله من تحتم القتل والصلب، ولم يسقط حق الآدمي من القصاص، فكذلك هنا إذا تاب الساب فقد سقط بتوبته حق الله تعالى، وبقي حق الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسقط بالتوبة

وقد ضرب سلفنا في ذلك أروع الأمثلة، فهذا الإمام مالك إمام الهجرة — رحمه الله — لا يحدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو على وضوء ومتطيب وتسوك، جالساً متمكناً من الأرض، وكان يمنع تلاميذه من الكلام عند التحديث، وهذا قليل في حياة كثير منا.

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
على المستوى الشعبي، فقد رأينا ردود فعل ونشكرالجمعيات التعاونية على رفعها المنتجات الفرنسية من الأرفف، وهنا نحتاج إلى حملة إعلامية يوصلها المعنيون إلى السفير الفرنسي وعبر التواصل الاجتماعي إلى فرنسا
نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم...!
فاشتملت هذه الواقعة على نوعين من طرق الاستدلال على صحة نبوته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعظيم قدره عند ربه، وأنه ليس ممن يخزيه الله تعالى: النوع الأول: الاستدلال بأحواله وأخلاقه وأعماله، وبهذا استدلت خديجة رضي الله عنها
وسائل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
أهـ الصارم المسلول ص 116-117