حُكم صلاة الاستسقاء الاستسقاء سنةٌ مؤكدةٌ موروثةٌ عن الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلّم- ، فقد ثبت عن النبي - عليه السلام- ذلك بحسب ما رواه عباد بن تميم عن عمه، فقال: "خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى المصلى يستسقي، واستقبل القبلة وصلى ركعتين، وقلب رداءه: أي جعل اليمين على الشمال" ، رواه البخاري ومسلم وأثناء صلاته هذه وصلاة العيد صلى ركعتين
ويجوز فعلها متى شاء، ولو في وقت الكراهة على الأصح؛ لأنها ذات سبب فدارت مع السبب كصلاة الكسوف" أعطه له ولأسرته ، متنكرا بالصلاة ولبس رداء

كما سبق ، فهي تختلف في وضح صلاة الركعتين ، فبعض الذين يؤدون هذه الصلاة يشبه صلاة العيد ، ففي الركعة الأولى سبع تكبات ، والثانية خمس ، وبعضهم يصلي ، والطريقتان صحيحتان ، والله أدري.

14
كم خطبة لصلاة الاستسقاء
تعريف بصلاة الاستسقاء الاستسقاء هو: طلب سُقيا الماء سواءً من البشر أو من الله -تعالى-، وقد شرع الله -عزَّ وجل- للنَّاس أن يستسقوا ويطلبوا منه -عزَّ وجل- الماء عند حصول الجدب والجفاف الحاصل بسبب عدم نزول الأمطار أو تأخُّرها، والذي يؤثِّر على الكائنات جميعها من البشر والدَّواب والمزروعات، أو عند نزول الأمطار ولكن بكميَّات شحيحةٍ لا تكفي زرعهم ومواشيهم، إذ إنَّ هناك من البشر من يقطنون في أماكن تبعد عن الأنهار والجداول، ويكون جلُّ اعتمادهم على مياه الأمطار، فلا يستطيعون العيش إن تأخَّرت أو قلَّت
صِفة رَكعتَيْ صلاةِ الاستسقاءِ
صفة صلاة الاستسقاء صلاة الاستسقاء ركعتان جهريَّتان، ولا أذان لها ولا إقامة، وتُشبِه في هيئتها ، يُكبِّر فيها المصلِّي في الرَّكعة الأُولى سبع تكبيراتٍ من بينهنَّ تكبيرة الإحرام، وفي الرَّكعة الثَّانية خمس تكبيراتٍ، ويسبقها خطبةٌ يعظ فيها الخطيب النَّاس ويحثُّهم على ترك الذُّنوب والمعاصي، والتَّقرب من الله -تعالى- لرفع البلاء والجدب عنهم، ويحوِّلون رداءهم وملابسهم؛ لإظهار التَّذلل لله -تعالى- ليرأفَ بحالهم، أمَّا مكان أدائها فيحبَّذ أن تكون في صحراءٍ واسعةٍ أو في مصلَّى، وليست في المسجد، ويُنادى لها "الصَّلاة جامعة"، وأمَّا وقتها فليس محدَّداً، إذ تُصلَّى في أيِّ وقت شاؤوا غير أوقات الكراهة، ويسنُّ أداؤها في أوَّل اليوم كوقت صلاة العيد، وكما صلَّاها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في حديث -رضي الله عنها-: فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ ، كما يسنُّ للمسلمين عند الخروج للاستسقاء التَّكبير كما في صلاة العيدين، وعند المالكيَّة والشَّافعيَّة يسنُّ الاستغفار لا التَّكبير
صفة صلاة الاستسقاء كصفة
حكم صلاة الاستسقاء عند وجود سببها، إن صلاة الاستسقاء هي صلاة نفلٍ يتم تأديتها بكيفيةٍ مخصوصةٍ، يفعلها المسلم لطلب السقيا من الله، وذلك بإنزال المطر عند حلول القحط والجدب، وتعتبر كصلاة العيد من حيث المكان، وكذلك يجوز تأديتها في المسجد، ويعتبر أداؤها في المصلى في العراء أفضل، والأصل أن تُصلّى جماعةً، ومن لم يشهدها جماعةً له أن يصليها منفرداً إن أراد، فيدعو الله بنزول المطر، أما خطبتها فقد ذهب الشافعية والمالكية إلى أنها كصلاة العيد لها خطبتان، أما الحنابلة فذهبوا إلى أنها خطبةٌ واحدة
لا ينصر العبد إلا الله تعالى ، والحمد لله ، لذلك يجب على المسلمين أن يصروا على الاستغفار والصلاة ، وما عدا التوبة والاستغفار وصلاة الاستسقاء من العباد ما هي إلا إشارة لـ كثرة سبل العودة لـ الله ، ولله فضل عظيم ووفرة في تعويد الناس على الخير والصلاح والماء ونذكر بكثرة الاستغفار، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي، والإلحاح في الدعاء، سائلين الله عز وجل أن يمدنا بالغيث من عنده، وأن يجعل بلدنا آمنا مطمئنا، وسائر بلاد المسلمين
وفتحوا التوبة على الذين يطلبونهم ، فلا كارثة على الذين يعبدون إلا خطيئة أو معصية قد اقترفوها ، وستأتي رحمة الله تعالى ، فيقودونهم لـ طريق التوبة ، حتى إذا أخطأوا يرجعوا لـ الله ، وإذا أخطأوا استغفروا ، يتذكرون أنه لا طاعة أو أمر أو عزاء لله حل درس صلاة الاستسقاء الفقه والسلوك للصف السادس نقدم لكم حل درس صلاة الاستسقاء لمادة الفقه والسلوك الصف السادس للفصل الدراسي الأول، يتضمن الملف حل الأنشطة والتقويم للدرس الأول صلاة الاستسقاء من الوحدة الرابعة صلاة الاستسقاء في مادة الفقه والسلوك للصف السادس الفصل الأول، وهذا الحل خاص بمناهج السعودية حل درس صلاة الاستسقاء الفقه والسلوك للصف السادس: بإمكانكم تحميل هذا الملف على شكل بي دي إف PDF جاهز للتشغيل على أي جهاز لوحي أو إلكتروني أو كمبيوتر عن طريق زر التحميل في الأعلى، كما يمكنكم تصفح الملف فقط من خلال هذه الصفحة من الموقع مباشرة

يذكر بابه أن ربه يحتاجه باستمرار في كل الأمور.

23
كم خطبة لصلاة الاستسقاء
حتى يتهيأ له الناس ، حتى يلجأوا لـ الله ويستغفرون
صِفة رَكعتَيْ صلاةِ الاستسقاءِ
ويرى بعض الفقهاء استحباب قراءة سورة نوح ؛ لأنَّها تناسب حال صلاة الاستسقاء، ويُصلِّي المسلمون هذه الصَّلاة دون الحاجة لأخذ إذن الإمام أو الحاكم، وهذا عند الإمام أبي حنيفة؛ لأنَّها بمثابة دعاء والدُّعاء لا يحتاج لإذنٍ، وخالفه في ذلك الشَّّافعيَّة وبعض الحنابلة
صفة صلاة الأستسقاء كصفة صلاة
الصدقة والعمل الصالح ومن أهم شروط ذلك وجوب أداء هذه الصلاة ، وهذه الصلاة لا تؤذن ولا تؤدى