وعندي دليلٌ أصرحُ من ذلك، وهو قولُ النبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام لمالك بن الحُويرث ومن معه: إذا حضرت الصَّلاةُ فليؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم لِيَؤمَّكُم أكبرُكم، فهذا يدلُّ على أنَّ المتابعة لا تجب قال الشيخ الألباني رحمه الله في "تمام المنة" 340 : " في هذا الأثر دليل على عدم وجوب إجابة المؤذن ، لجريان العمل في عهد عمر على التحدث في أثناء الأذان ، وسكوت عمر عليه ، وكثيرا ما سئلت عن الدليل الصارف للأمر بإجابة المؤذن عن الوجوب ؟ فأجبت بهذا " انتهى
أما إجابة المؤذن فهي أن يقول السامع مثل ما يقول المؤذن، إلا في الحيعلتين حي على الصلاة، حي على الفلاح فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله وهذه قرينة جعلت المفضول وهو إجابة المؤذن أولى من الفاضل وهو قراءة القرآن، بل ذهب بعض أهل العلم كالحنفية إلى وجوب إجابة المؤذن لظاهر حديث أبي سعيد المذكور، والراجح استحباب ذلك على ما ذهب إليه الجمهور، لما رواه مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم سمع مؤذناً فلما كبر قال: "على الفطرة، فلما تشهد قال: خرج من النار"

ولكل أدلة, ومن أقوى أدلة القائلين بأنه للاستحباب قالوا: لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما أمر به كان ذلك دليلاً على أنه مشروع ومحبوب إلى الله عز وجل, والأصل عدم التأثيم بالترك, ولو كان الأصل التأثيم بالترك فهذا هو المستحب, أن يكون مطلوباً ليس في تركه إثم.

حكم إجابة المؤذن مطلوب الإجابة. خيار واحد.
ومنهم من يقول: الأصل في الأمر الاستحباب
ما حكم اجابة المؤذن
قرار رد المؤذن ومن المراسيم المهمة التي يجب توضيحها أنه عندما أبدى الرسول الكريم — صلى الله عليه وسلم — اهتمامًا بكيفية دعوة الناس وجمعهم خمس مرات في اليوم ، وعرف الصحابة ذلك
حكم اجابة المؤذن
صلى الله عليه وسلم تحدث: يا بلال قم وانظر ما أوصاك عبد الله
الوسيلة والفضيلة، وأرسلوا له منزلاً للشرف وقد وعدت، وهذه سنة وليست واجب، وفي نهاية المقال ما حكم جواب المؤذن وقوله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول
حكم إجابة المؤذن مطلوب الإجابة ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ

فالصواب: أنه سنة وليس بواجب, والقرينة الصارفة هو هذا الحديث الذي ذكرته لك.

أكمل حكم إجابة المؤذن
هل يجوز إعادة الأذان بعد انتهاء المؤذن؟ إذا سمعت الخادمة بعض الأذان في أول موتها ، فإنها تقول إنها تسمع ، لأن رواية الأذان يبدو أنها مقصودة على يمين المستمع ، كما تدل على ذلك
إجابة المؤذن أفضل من قراءة القرآن
فنظروا فإذا هو راعي مِعْزًى رواه مسلم 382
ما حكم اجابة المؤذن
قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
ذكر أهل العلم مجموعة من الصفات التي يتطلب وجوها في المؤذن المنادى للصلاة وهي الاسلام والعقل وقيل أن العدالة شرط من شروط المؤذن فهي الامانة ودقة ضبط الوقت قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
ويدل على ذلك " قول النبي عليه الصلاة والسلام لمالك بن الحويرث ومن معه : إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم خيار واحد، يقصد بالأذان أنه النداء للصلاة ويحمل ألفاظا مخصومة كلها متعلقة بالعقيدة كتكبير الله تعالى وتأكيد كماله وتوحيد الله عز وجل، ونفي أي شريك له وإثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

والصحيح الذي نختاره أن متابعة المؤذن مُستحبةٌ لا واجبة، وهذا قول الجماهير.

23
حكم إجابة المؤذن
غير أنه إذا كان المؤذن يؤذن للفجر بعد دخول الوقت ، فيجب الكف عن الأكل والشرب عند سماع أذانه
حكم اجابة المؤذن وشروط المؤذن
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن ، فهل الأفضل له أن يرجع معه فيقول مثل ما يقول ، أم إن اشتغاله بالقرآن يعتبر أفضل باعتبار تقديم الفاضل على المفضول ؟ فأجاب : " السنة إذا كان يقرأ وسمع الأذان : أن يجيب المؤذن ؛ امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة رواه مسلم في صحيحه ، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
أكمل حكم إجابة المؤذن
عاش وعاش هذه المشكلة ، فبدأت الطروحات واحدة تلو المختلفة صلى الله عليه وسلم ، ليتمكن الجميع من إيجاد الحل الذي يراه مناسبا ليجتمعوا للصلاة