قص الشارب الشارب هو الشعر النابت على الشفّة العليا، وقد حثّت السنة النبويّة على قصّ الشارب وتوضيبه، وعدم تطويله في العديد من المواضع، وقد ورد ذكر ذلك في العديد من الألفاظ: كالقص، والحفّ، والنهك، والجز؛ حيث إنّ طول الشارب يجعله عرضةً لحمل قاذورات الفم والأنف، ممّا يجعله مكاناً جيّداً لانتشار الجراثيم والبكتيريا، وبالنتيجة انتشار الأمراض ونقلها، ومنبعاً للروائح الكريهة التي تُؤذي صاحبه وتُسبّب له بالأمراض والعدوى، كما تُؤذي كلّ من يراه أو يقترّب منه لتعرّضه للرّوائح الكريهة، أو نقل العدوى له نتيجة المُلامسة أو المُصافحة أو التقبيل، وحدّ قصّ الشّارب هو أن يقصّه ويُخفّفه حتى يظهر طرف الشفة العليا ولا ينزعه بالكلية، أمّا الروايات التي جاءت بجزّ الشّارب وحفّه فمعناها نزع ما طال منه حتى وصل إلى الفم، فكما أن لإطالة الشّارب مَضارّاً فإن لوجوده بشكله الصحيح مجموعةً من الفوائد الصحيّة وغيرها، وهو من مُستلزمات الفطرة البشريّة، كما أنّ طبيعة الرجل مجبولة على حُبّ إظهار شاربه الذي يدلّ على الرجولة
والحكمة في ختان الرجل: تطهير الذكر من النجاسة الموجودة في الجلدة التي تغطي رأس الذكر، أما في المرأة: فهي نضارة وجهها ويجوز في حال عدم توفر الماء استخدام الحجارة، باستعمال 3 منها

المضمضة والاستنشاق وهو غسل الأنف والفم عن طريق إدخال الماء فيه ثم إخراجه، وهما أيضاً بالإضافة لكونهما من سنن الفطرة، فهما من سنن الوضوء أيضاً.

22
من سنن الفطرة
بل يجب عليه أن يوفرها ويعفيها طاعة للنبي عليه الصلاة والسلام وامتثالاً لأمره عليه الصلاة والسلام، حيث قال: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس، هكذا قال عليه الصلاة والسلام
ما هي سنن الفطرة
ويُسن حلق العانة كلّ أسبوع مرّةً، وأفضل ذلك أن تكون يوم الجمعة حين الاغتسال للصّلاة؛ لما في يوم الجمعة من اجتماعٍ للناس في الصّلاة، ولا ينبغي أن يتأخّر في حلقها عن أربعين يوماً في الأكثر
سنن الفطرة العشرة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: جُزُّوا الشَّوارِب وأرخوا اللِّحى، خالفوا المجوس
سنن الفطرة العشرة تتلخّص سنن الفطرة العشرة كالآتي: الختان الختان: مصدر خَتَنَ بمعنى قَطَعَ، ومعناه هو: قطع الجلدة التي تغطي حَشَفة الذّكر ، هو واجب على الذكور من أمّة محمد -عليه الصّلاة والسّلام- مُختلفٌ فيه بحقّ الإناث، وكلّما اقترب وقت الختان من ولادة المولود كان ذلك أفضل؛ بُعداً عن القذارة التي تجمعها تلك المنطقة، وعملاً بالسُنّة، وتجنّباً للألم الذي يُصيب المُختَتن نتيجة تلك العمليّة، وقد أثبت الطب الحديث أنّ للختان آثار وفوائد كثيرة للذكور، منها مثلاً منع حدوث الالتهابات وتجمّع القاذورات، والوقاية من الأمراض الجنسيّة والأمراض السرطانيّة، وغير ذلك من الفوائد والختان للذكر، والخفاض للأنثى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لأم عطية: «اخْفِضِي ولا تَنْهِكي؛ فإنَّه أنْضَرُ للوجْهِ، وأحْظَى للزَّوْج» رواه الحاكم
من سنن الفطرة، الفطرة هي كل ما جبل الله الانسان عليها، وهي العادات التي يؤديها على فكرة الاسلام، فالانسان مفطوراً على الدين وهناك عدة انواع من الفطرة ومنها فطرة السنن التي سنتحدث عليها في هذا المقال وقد جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان والاستحداد وتقليم الأظافر ونتف الأبط وقص الشارب

ولكن يمكن الحلق بأي شيء، فالمراد التقصير.

1
سنن الفطرة كما وردت في الأحاديث
وينبغي ألا تترك أكثر من أربعين يوما؛ لحديث أنس السابق، ويكره إلقاء القلامة في الأرض أو الكنيف؛ لأن أجزاء بني آدم كلھا مكرمة حتى الشعر، والظفر، والسن
شرح حديث خمس من الفطرة
واستدلّوا على قولهم بما روت عائشة -رَضِيَ الله عَنْهَا-: أنّ النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- قال: عشر من الفطرة: قصّ الشّارب، وإعفاء اللّحية، والسّواك، والمضمضة، والاستنشاق، وقصّ الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء
ما هي سنن الفطرة
قال زكريَّاءُ: قال مصعبٌ: ونسيتُ العاشرةَ، إلَّا أن تكونَ المضمضةَ