إبراهيم الفقي : ، مطبعة دار الراية ، مصر العربية وسائل البركة في العمر إن البركة في العمر بطوله وحسن العمل فيه من سعادة المؤمن، فعن نفيع بن حارث الثقفي رضي الله تعالى عنه قال: « أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال من طالَ عمُرهُ وحسُن عملُه
إدارة الوقت ، رؤية اسلامية، لخالد الجريسي : الطبعة الأولى، 2000م رابعاً: عمل وقت مخصص للقراءة والتعلم وذلك سواء في العطلات أو آخر الأسبوع كي يستطيع التطوير من علمه وكفاءته وخبراته كلما أمكن له ذلك

إنَّ للوقت أهمية عظيمة، فالمسلم إذا أدرك قيمة وقته وأهميته، كان أكثر حرصًا على حفظه واغتنامه فيما يُقَرِّبه مِن ربِّه - سبحانه وتعالى - والاستفادة من وقته استفادة تعودُ عليه بالنفع، فيُسَارِع إلى استغلال الفراغ قبلَ الشغل، والصحَّة قبل السقم؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال: نِعْمَتانِ مغبونٌ فيهمَا كثيرٌ منَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ ؛ ثم إنَّ المسلم سوف يُسأل عن الوقت أمام الله - سبحانه وتعالى - يوم القيامة؛ فعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عمره: فيمَ أفناه؟ وعن شبابه: فيم أبلاه؟ وعن مالِه: من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعَنْ عِلْمِه: ماذا عمل فيه؟ ؛ أخرجه التِّرمذي برقم: 2340.

إدارة الوقت والقضاء على الفراغ في الشريعة الإسلامية
الدراسات السابقة: رغم وجود مؤلفات كثيرة في مجال الوقت في القرن العشرين ، إلا أنه زاد الاهتمام بهذا الجانب في أواخر القرين العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين ، وظهرت مؤلفات و دراسات كثير جداً اهتمت اهتماماً بالغاً بالوقت وكيفية إدارته، وهنا اذكر بعضاً من تلك الدراسات والمؤلفات على سبيل الإجمال، فهي كالتالي: 1
أهمية الوقت في الإسلام
أن الوقت هو أغلى شيء على هذه المعمورة وأثمنه، لأن كل شيء يمكن تداركه ، أما الوقت فلا يمكن تداركه بأي وسيلة
فضائل اغتنام الوقت في القرآن الكريم والسنة النبوية
هل الوقت أغلى من المال
يخلتف هذا البحث من الدراسات السابقة في أنها أغلبها كتب كبيرة الحجم وتحتاج على وقت كبير لمتطالعتها، أما هذا البحث ففي حجم صغير مناسب وشامل لأغلب محاور أهمية الوقت وكيفية الإستفادة منه، كما يسهل على القارئ حمله وقراءته في مجلس واحد أن يكون مقر عملك وإقامتك، وأرشيفك بشكل منظم
وهذا صحيح؛ فإن النفس لا تهدأ، إذا لم تَدُرْ في حركة سريعة من مشروعات الخير والجهاد والإنتاج المنظم لم تلبث أن تنهبها الأفكار الطائشة، وأن تلفها في دوامة من الترهات والمهازل" أن الوقت من عظيم مخلوقات الله تعالى حيث أقسم به في غير موضع من كتابه الكريم ،وأنه من عظيم نعمه التي أنعمها على الإنسان، وهذا دليل صريح على أهميته البالغة ، وشرف منزلته، ورفعة مكانته

نسأل الله الكريم الغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

24
الوقت في الإسلام
وفي بيان حكيم لأهمية الوقت وتدبر قيمته، قال الله تعالى: { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
أهمية الوقت في الإسلام
مفهوم إدارة الوقت إنّ لمعرفة قيمة الوقت وأهميته أثرٌ كبير في النجاح والتقدّم على الصعيدين الفردي والجماعي، وقد أصبح فن إدارة الوقت من الأمور التي تُبحث بشكل واسع من قِبل علماء الإدارة والتنمية، فإدارة الوقت تعني الوسائل التي تساعد الإنسان على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق الأهداف وإنجاز المهام، فالقدرة على إدارة الوقت والاستفادة منه هي المعيار الذي يحدّد الفرق بين الناجحين والفاشلين، فمن أكثر ما يُميّز الناجح قدرته على الموازنة ما بين الواجبات الملقاة على عاتقه والأهداف التي يريد تحقيقها، فالوقت واحد لدى الجميع وهو يمرّ ولا يتوقف وتضييعه بلا فائدة يعني ضياع عمر الإنسان أمّا استغلاله بما ينفع فيعني أنّ الإنسان يتطوّر كلّما مرّ الوقت، وقد حثّت النصوص الشرعية من قرآنٍ وحديث على إدارة الوقت وفي قصة النبي يوسف وحُسن تعامله مع المحنة التي واجهتها البلاد خير مثال على ذلك، وسيكون الحديث في هذا المقال عن إدارة الوقت والقضاء على الفراغ في الشريعة الإسلامية
بحث عن أهمية الوقت في الإسلام
فقالوا : دلنا على زاده ؟ فقال: حجوا حجة لعظائم الأمور, وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور, وصوموا يوما شديدا حره لطول يوم نشوره