بماذا اشتهر انس بن مالك رضي الله عنه وقال معن بن عيسى: سمعت مالكاً يقول: «إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه»
وقد أثنى كثيرٌ من العلماء على الموطأ، قال : «ما في الأرض كتاب بعد كتاب الله عز وجل أنفع من موطأ مالك، وإذا جاء الأثر من كتاب مالك فهو الثُّريَّا»، وقال أيضاً: «ما بعد كتاب الله تعالى كتابٌ أكثرُ صواباً من موطأ مالك»، وقال ابن مهدي: «لا أعلم من علم الإسلام بعد القرآن أصح من موطأ مالك»، وقال : «من كتب موطأ مالك فلا عليه أن يكتب من الحلال والحرام شيئاً»، وسُئل الإمام عن كتاب مالك بن أنس فقال: «ما أحسنه لمن تَديَّن به» ولد بالمدينة، وأسلم صغيرًا، وكناه الرسول صلى الله عليه وسلم بأبي حمزة

أنس بن مالك رضي الله عنه هو أبو حمزة، أنس بن مالك بن النضر الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه.

21
بماذا اشتهر انس بن مالك
وفاة أنس بن مالك بن مالك -رضي الله عنه- في البَصرة، سَنَةَ ثلاثٍ وتسعين للهجرةِ، وهذا ما ذهب إليه أكثرُ أهل العلم، فَهُم مُتَّفِقُونَ على وفاته بعد التِّسعين للهجرة، وتعدَّدت أقوالهم في تحديد السَّنةِ، فقيل: إحدى وتسعين، وقيل: اثنان وتسعون، والأصحُّ هو أنه تُوفّي سنة ثلاثٍ وتسعين للهجرة، وكان آخر مَن تُوفّيَ من الصَّحابة الكرام في مدينة البَصرة في العِراق، وكان عُمرُه مئةً وثلاث سنوات، وكانت وفاتهُ بقَصْرِهِ، ودُفن على بُعد فرسخين من البصرة، وكانت الناس في مرض موته تقول له: ألا ندعو لك طبيباً؟ فيقول: الطبيب أمرضني، وطلب منهم أن يُلقِّنوه الشَّهادةَ حتى تُوفّيَ وهو يَنطِقُ بها
أنس بن مالك رضي الله عنه
وكان الإمام مالك يَكره كثرةَ الكلام ويعيبه، ويقول: «لا يوجد إلا في النساء والضعفاء»
أنس بن مالك رضي الله عنه
وقد كان جلوس مالك للإفتاء في المسجد النبوي بعد أن اكتمل عقله ونضج فكره، وفي حياة بعض شيوخه الذين عاشوا بعد أن نضج واكتمل، ولم تُبين المصادر السنَّ التي جلس فيها مالك للإفتاء بالتعيين الذي لا شك فيه
وكان قد أوصى أن يصلي عليه ، فغسّله وصلى عليه، وقيل صلى عليه قطن بن مدرك الكلابي ولقد قال أحد تلاميذه: «كان في مالك فراسةٌ لا تخطئ»
تعرض أنس بعد ذلك إلى محنة عظيمة، فبعد ثورة على حكم في العراق، استعرض أهل البصرة، فجاء أنس، فقال له الحجاج: « يا خبيث، جوّال في الفتن، مرة مع ، ومرة مع ، ومرة مع ابن الأشعث، أما والذي نفسي بيده، لأستأصلنك كما تستأصل الصمغة، ولأجردنك كما يجرد الضب»، فقال أنس: « من يعني الأمير؟»، قال: « إياك أعني، أصم الله سمعك»، فقال أنس: « إنا لله وإنا إليه راجعون»، فأمر به الحجاج فخُتم في يده، وقيل في عنقه «عتيق الحجاج»، الحجاج، أراد أن يذله بذلك النبي هو المدينة المنورة عرّفته والدته على النبي وهو في العاشرة من عمره لخدمته ، وشارك معه في الكثير من الغزوات والفتوحات

وقال أيضاً: «طلب العلم حَسَنٌ لمن رُزق خيرُه، وهو قسم من الله، ولكن انظر ما يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسي فالزمه».

بماذا اشتهر انس بن مالك
بماذا اشتهر انس بن مالك رضي الله عنه
تعريف بأنس بن مالك
صلى الله عليه وسلم مدة طويلة، وهذا ما جعله يكتسب صفات مختلفة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، واشتهر أنس بن مالك بالعديد من الصفات الحسنة التي تجعله محبوبًا
الصحابي الجليل أنس بن مالك