ولا هو مقدمة لها : أخرج الإرهاص وهو كل خارق تقَدم النبوة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة "
وعن ابن عمر قال: بينا عثمان يخطب إذ قام إليه جهجاه الغفاري، فأخذ العصا من يده فكسرها على ركبته، فدخلت شظية في ركبته، فوقعت فيها الأكلة والكتاب في أصله رساله علمية

وأيضا:خالف الأشاعرة أهل السنة في بعض تفاصيل مسائل النبوات والمعجزات والكرامات.

20
الفَرق بين آيات الأنبياءو كرامات الأولياء
عبد الله بن عبد العزيز العنقري
كرامات الأولياء ومواهبهم من كتاب بستان العارفين للنووي
أفعل على تقصيري فقام وعليه برنس, فكشف البرنس عن رأسه ثم رفع يديه ثم قال?! قال الله تعالى: - {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}
الفَرق بين آيات الأنبياءو كرامات الأولياء
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم
وفي الباب أحاديث كثيرة صحيحة سبقت في مواضعها من هذا الكتاب، منها حديث الغلام الذي كان يأتي الراهب والساحر، ومنها حديث جريج، وحديث أصحاب الغار الذين أطبقت عليهم الصخرة، وحديث الرجل الذي سمع صوتا في السحاب يقول: اسق حديقة فلان، وغير ذلك
وعَنْ ثَابِتٍ البُنانيّ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فَجَاءَ قَهْرَمَانُهُ فَقَالَ : " يَا أَبَا حَمْزَةَ قَدْ عَطِشَتْ أَرْضُنَا ، قَالَ : فَقَامَ أَنَسٌ فَتَوَضَّأَ وَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا ، فَرَأَيْتُ السَّحَابَ يَلْتَئِمُ ، قَالَ : ثُمَّ مَطَرَتْ حَتَّى مَلَأَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا سَكَنَ الْمَطَرُ بَعَثَ أَنَسٌ بَعْضَ أَهْلِهِ فَقَالَ : انْظُرْ أَيْنَ بَلَغَتِ السَّمَاءُ ؟ فَنَظَرَ فَلَمْ تَعْدُ أَرْضُهُ إِلَّا يَسِيرًا " وقوله: خوانا هو بضم الخاء وكسرها, لغتان الكسر أفصح وأشهر, وهو عجمي معرب, وجمعه أخونة وخوان

القول الراجح في المسألة: جواز وقوعها بما دون خوارق الأنبياء وهذا الذي يشهد له الدليل من الكتاب والسنة ويؤكده الواقع والحوادث التي ينقلها الثقات وهو ماذهب إليه سلف الأمة ،وأنه من أصولهم الإيمان بما صح من كرامات ا لأولياء، ومن عاد إلى كتب أهل السنة وجد موقفهم من الكرامة وسطاً بين المتوسعين في إثبات الكرامات:كالأشاعرة والماتريدية والصوفية والرافضة.

30
الفَرق بين آيات الأنبياءو كرامات الأولياء
ثانيا : قد وقع لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من هذه الخصائص ، ما حكاه عنه بعض تلامذته والعارفين به
أشهر 6 كرامات للأولياء: السيد البدوي دعا الله أن يكتب عُمرة لكل من زار قبره
وقوله: «اقتلهم بددا» بكسر الباء وفتحها، فمن كسر قال هو جمع بدة بكسر الباء وهي النصيب ومعناه: اقتلهم حصصا منقسمة لكل واحد منهم نصيب، ومن فتح قال معناه: متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد
كرامات الأولياء‎ ‎
ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصبحت عنده
وتجد كثيرا من ذلك في كتب أهل العلم التي عنيت بتراجم السلف وذكر أحوالهم ، ككتاب الزهد للإمام أحمد ، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، والبداية والنهاية لابن كثير ، وغير ذلك كثير ، إلا أن منها ما لا يصح ، وفي بعضها مغالاة وإسراف في الوصف ، وخاصة ما يذكره أهل التصوف في كتبهم عن أشياخهم ، ولذلك قال الطحاوي رحمه الله — كما تقدم - " ونؤمن بما جاء من كراماتهم ، وصح عن الثقات من رواياتهم " صدقت فإنه لا يدخل الجنة اليوم إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم والشهداء, وأما غيرهم فينعم في غيرها قبل مجيء الآخرة, ثم يدخلون الجنة بعد قيام الساعة كما جاءت الشريعة
ورغم أن جزء من أصول أهل السنة التصديق بالكرامات كما يقول بن تيمية، إلا أن بعض الكرامات قد تثير الدهشة بشكل كبير، لكنها تبقى كرامة لأولياء الله الصحالين، نقلها البعض عنهم، وتعلق الناس بهم وبمساجدهم وبمقاماتهم وأخيرا: فإن مراتب الخوارق ثلاثة: آيات الأنبياء، ثمّ كرامات الصالحين، ثمّ خوارق الكفار والفجار؛ كالسحرة والكهان، وما يحصل لبعض المشركين، وأهل الكتاب، والضلاّل من المسلمين

يامن إليه رجاء الخلق في الحرم.

كرامات الأولياء‎ ‎ * الطريقة الرفاعيّـة
فلم يضره شيء, وأتى مره بزق من خمر فقال اللهم اجعله عسلا , فصار عسلا
كرامات الأولياء‎ ‎
فلست أبالي حين أقتل مسلما
قول أهل السنة والجماعة في الكرامات
والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الأكرمين