إِلهِي وَكَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا، وَسَمَاءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَهَا أَمْطَرْتَهَا ، وَجَدَاوِلِ كَرَامَةٍ أَجْرَيْتَهَا، وَأَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا، وَنَاشِئَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَجُنَّةِ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَغَوَامِرِ كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا، وأُمُورٍ جَارِيَةٍ قَدَّرْتَهَا، لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَهَا، وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ أَرَدْتَهَا، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ الغُرَباءِ، يا ناصِرَ الأوْلِياء ، يا قاهِرَ الأعْداءِ ، يا رافِعَ السَّماء ، يا أَنِيسَالأصْفِياء ، يا حَبِيبَ الأَتْقِياء ، يا كَنْزَ الفُقَراءِ ، يا إِلهَالأغْنِياءِ ، يا أَكْرَمَ الكُرَماءِ
٩٩ يامَنْ لايَشْغَلُهُ سَمْعٌعَنْ سَمْعٍ ، يا مَنْ لايَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ ، يا مَنْ لا يُلْهِيهِقَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ ، يا مَنْ لا يُغْلِطُهُ سُؤالٌ عَنْ سُؤالٍ ، يا مَنْلايَحْجُبُهُ شَيٌْ عَنْ شَيٍْ ، يا مَنْ لا يُبْرِمُهُ إِلْحاحُ المُلِحِّينَ ، يامَنْ هُوَ غايَةُ مُرادِ المُرِيدِينَ ، يا مَنْ هُوَ مُنْتَهى هِمَمِ العارِفِينَ، يا مَنْ هُوَ مُنْتَهى طَلَبِ الطَّالِبِينَ ، يا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِذَرَّةٌ فِي العالَمِينَ قصة دعاء الجوشن و ثواب قراءته : دُعاءُ الجَوْشَن الكبير هو دعاءٌ عظيمٌ مَرْوِيٌّ عَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السَّلام عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَ هُوَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ ، وَ عَلَيْهِ جَوْشَنٌ ثَقِيلٌ آلَمَهُ ، فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى ، فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السَّلام وَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، رَبُّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَ يَقُولُ لَكَ : اخْلَعْ هَذَا الْجَوْشَنَ ، وَ اقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ ، فَهُوَ أَمَانٌ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ ، فَمَنْ قَرَأَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ مَنْزِلِهِ ، أَوْ حَمَلَهُ ، حَفِظَهُ اللَّهُ ، وَ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ ، وَ وَفَّقَهُ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ ، وَ كَانَ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْكُتُبَ الْأَرْبَعَ ، وَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، وَ بَيْتَيْنِ مِنْ بُيُوتِ الْجَنَّةِ ، وَ أُعْطِيَ مِثْلَ ثَوَابِ إِبْرَاهِيمَ ، وَ مُوسَى ، وَ ، وَ ثَوَابِ خَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِي أَرْضٍ بَيْضَاءَ خَلْفَ الْمَغْرِبِ ، يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى وَ لَا يَعْصُونَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، قَدْ تَمَزَّقَتْ جُلُودُهُمْ مِنَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَ لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ ، وَ مَسِيرَةُ الشَّمْسِ فِي بِلَادِهِمْ الْأَرْبَعُونَ يَوْماً

٣٤ اللّهُمَّ إِنِّيأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، يا كافِي ، يا شافِي ، يا وافِي ، يا مُعافِي ، يا هادِي ،يا داعِي ، يا قاضِي ، يا راضِي ، يا عالِي ، يا باقِي.

9
ما معنى الجوشن الذي يسمى به الدعاء المعروف ؟
إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَم مِنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ مَغْلُولاً مُكَبَّلاً فِي الحَدِيدِ بَأَيْدِي العُداةِ لا يَرْحَمُونَهُ، فَقِيداً مِنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ مُنْقَطِعاً عَنْ اخْوانِهِ وَبَلَدِهِ يَتَوَقَّعُ كُلَّ ساعَةٍ بِأَيِّ قَتْلَةٍ يُقْتَلُ وَبِأَيِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، وَأَنا فِي عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الحَمْدُ يارَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ، وَذِي أَناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلآئِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ
نص:دعاء الجوشن الصغير
٣٥ يا مَنْ هُوَ فِيعَهْدِهِ وَفِيُّ ، يا مَنْ هُوَ فِي وَفائِهِ قَوِيُّ ، يا مَنْ هُوَ فِيقُوَّتِهِ عَلِيُّ ، يا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ قَرِيبٌ ، يا مَنْ هُوَ فِيقُرْبِهِ لَطِيفٌ ، يا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ شَرِيفٌ ، يا مَنْ هُوَ فِيشَرَفِهِ عَزِيزٌ ، يا مَنْ هُوَ فِي عِزِّهِ عَظِيمٌ ، يا مَنْ هُوَ فِيعَظَمَتِهِ مَجِيدٌ ، يا مَنْ هُوَ فِي مَجْدِهِ حَمِيدٌ
الحسينية
إِلهِي وَسَيّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضا سَقِيما مُدْنِفا عَلى فُرُشِ العِلَّةِ وَفِي لِباسِها يَتَقَلَّبُ يَمِينا وَشِمالاً لا يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعامِ وَلا مِنْ لَذَّةِ الشَّرابِ، يَنْظُرُ إِلى نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَها ضُرّاً وَلا نَفْعاً وَأَنا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ العابِدِينَ، وَلِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلآئِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
يا نبي الله لم يبق نبي إلا دعا بهذا الدعاء، وما من عبد دعا بهذا الدعاء إلا لم يبق بين الداعي وبين الله سوى حجاب واحد، ولا يسأل الله شيئا إلا أعطاه ولك من دعا بهذا الدعاء، بعث الله تعالى إليه عند خروجه من القبر سبعين ألف ملك، في يد كل ملك علم من نور، وسبعين ألف غلام، في يد كل غلام زمام نجيب بطنه من لؤلؤ، وظهره من زبرجد أخضر، وقوائمه من ياقوت أحمر، وعلى ظهر كل نجيب قبة من نور، لكل قبة أربعمائة باب، في كل باب أربعمائة سرير على كل سرير أربعمائة فراش من سندس واستبرق، على كل فراش اربعمائة حورية، وأربعمائة وصيفة، لكل حورية ووصيفة أربعمائة ذؤابة من المسك الاذفر وعلى رأس كل وصيفة تاج من الذهب الاحمر، يسبحون الله ويقدسونه، ويجعلون ثوابها لمن يدعو بهذا الدعاء، بعد ذلك يأتيه سبعون ألف ملك، مع كل ملك كاس من لؤلؤ أبيض، فيه أربعة ألوان من الشراب، وماء غير آسن، ولبن لم يتغير طعمه، وخمر لذة الشاربين، وعسل مصفى، على رأس كل طبق منديل، عليه مكتوب لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وتحت هذه الكتابة " هذه هدية من الله تعالى إلى فلان بن فلان المواظب على قراءة هذا الدعاء في عرصات القيامة " والخلق كلهم ينظرون إليه ويقولون: من هذا ؟ مما يكون حوله من الغلمان والوصايف وهخم على النجب والملائكة من بين يديه ومن خلفه يسوقونه إلى تحت العرش فينادي مناد من قبل الرحمن يا عبدي ادخل الجنة بغير حساب ٣ ـ البلد الامين للكفعمي: ٤٠٢
إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ فَقِيراً عَائِلاً، عَارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً، مَهْجُوراً خَائِفاً جَائِعاً ظَمْآنَ، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ، أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ، هُوَ أَوْجَهُ مِنِّي عِنْدَكَ، وَأَشدُّ عِبَادَةً لَكَ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً، قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ الْعَنَاءِ، وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ، وَكُلْفَةِ الرِّقِّ، وَثِقْلِ الضَّرِيبَةِ، أَوْ مُبْتَلَىً بِبَلاءٍ شَدِيدٍ لا قِبَلَ لَهُ بِهِ إِلاَّ بِمَنَّكَ عَلَيْهِ، وَأَنَا الْمَخْدُومُ الْمُنَعَّمُ الْمُعَافَىٰ الْمَكَرَّمُ، فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ ذَلِكَ كُلِّهِ، مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ٥٨ يا مَنْ فِي السَّماء عَظَمَتُهُ ، يا مَنْ فِي الأَرْضِ آياتُهُ ،يا مَنْ فِي كُلِّ شَيٍْ دَلائِلُهُ ، يا مَنْ فِي البِحارِ عَجائِبُهُ ، يا مَنْفِي الجِبالِ خَزائِنُهُ ، يا مَنْ يُبْدُِ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ، يا مَنْإِلَيْهِ يَرْجِعُ الاَمْرُ كُلُّهُ ، يا مَنْ أَظْهَرَ فِي كُلِّ شَيٍْ لُطْفَهُ، يا مَنْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيٍْ خَلْقَهُ ، يا مَنْ تَصَرَّفَ فِي الخَلائِقِقُدْرَتُهُ

٢ ـ لم أعثر علىالحديث في كتاب البلد الامين للكفعمي ووجدته مفصّلاً في كتاب مهج الدعوات لابنطاووس : ٢١٩ قبل ذكره للدعاء.

3
دعاء الجوشن الصغير
هناك حقيقة و هي أن العلم بالشيء لا يؤدي دوما إلى العمل به؛ فكثير منا نعرف أعمالا مستحبة كثيرة بل و نؤمن بأن الله سيثيبنا عليها ولكن يا ترى هل نؤدي كلها
دعاء الجوشن الصغير مكتوب
٦ يامَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَيٍْ لِعَظَمَتِهِ ، يا مَنْ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيٍْلِقُدْرَتِهِ ، يا مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَيٍْ لِعِزَّتِهِ ، يا مَنْ خَضَعَ كُلُّشَيٍْ لِهَيْبَتِهِ ، يا مَنْ انْقادَ كُلُّ شَيٍْ مِنْ خَشْيَتِهِ ، يا مَنْتَشَقَّقَتِ الجِبالُ مِنْ مَخافَتِهِ ، يا مَنْ قامَتِ السَّماواتُ بِأَمْرِهِ ، يامَنْ اسْتَقَرَّتِ الأرَضُونَ بِإِذْنِهِ ، يا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُبِحَمْدِهِ ، يا مَنْ لا يَعْتَدِي عَلى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ
ما معنى الجوشن الذي يسمى به الدعاء المعروف ؟
إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ سَقِيماًمُوجِعاً ٢ فِي أَنَّةٍ وَعَوِيلٍ يَتَقَلَّبُ فِيغَمِّهِ لايَجِد لا مَحِيصاً وَلا يُسِيغُ طَعاماً وَلا شَراباً ٣ وَأَنا فِي صِحَّةٍمِنَ البَدَنِ وَسَلامَةً مِنَ العَيْشِ كُلُّ ذلِكَ مِنْكَ ، فَلَكَ الحَمْدُ يارَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ ، وَذِي أَناةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلآئِكَمِنَ الذَّاكِرِينَ
و السبب الثاني : هو أن هذا الدعاء كالجوشن في الوقاية من الأعداء ، بل هو الجوشن الحقيقي ، و يدل عليه ما قَالَه جَبْرَئِيلُ عليه السَّلام عند نزوله بهذا الدعاء ، حيث قال : يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ اخْلَعْ هَذَا الْجَوْشَنَ ، وَ اقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ ، فَهُوَ أَمَانٌ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ إِلهِي وَكَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَائِدِهِ، وَنَصَبَ لِي أَشْرَاكَ مَصَائِدِهِ، وَوَكَّلَ بِى تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ، وأَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ، اِنْتِظَاراً لاِنْتِهَازِ فُرْصَتِهِ، وَهُوَ يُظْهِرُ بَشَاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَبْسُطُ لِي وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ، فَلَمَّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ وَقُبْحَ مَا انْطَوَىٰ عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِي مِلَّتِهِ، وأَصْبَحَ مُجْلِباً إِلَيَّ لِي فِي بَغْيِهِ أَرْكَسْتَهُ لأُمِّ رَأْسِهِ وأَتَيْتَ بُنْيَانَهُ مِنْ أَسَاسِهِ، فَصَرَعْتَهُ فِي زُبْيَتِهِ، وَرَدَّيْتَهُ وأَرْدَيْتَهُ فِي مَهْوَىٰ حُفْرَتِهِ، وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرَابِ رِجْلِهِ، وَشَغَلْتَهُ فِي بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ، وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَذَكَّيْتَهُ بِمَشَاقِصِهِ، وَكَبَبْتَهُ لِمَنْخَرِهِ، وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَرَبَقْتَهُ وَوَثَّقْتَهُ بِنَدَامَتِهِ، وَفَسَأتَهُ وأَفْنَيْتَهُ بِحَسْرَتِهِ، فَاسْتَخْذَأَ وَتَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِي رِبْقِ حِبَالَتِهِ حَبَائِلِهِ ، الَّتِي كَانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرَانِيَ فِيهَا يَوْمَ سَطْوَتِهِ، وَقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْلا رَحْمَتُكَ أَنْ يَحُلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ
المصدر مفاتيح الجنان الصفحة السابقة ٢ ـ وجعل عرضي : بحار ونسخة

٥٦ يا مَنْ لَهُ المَثَلُ الاَعْلى ، يا مَنْلَهُ الصِّفاتُ العُلْيا ، يا مَنْ لَهُ الآخرةُ وَالأوّلى ، يا مَنْ لَهُالجَنَّةُ المَأْوى ، يا مَنْ لَهُ الاياتُ الكُبْرى ، يا مَنْ لَهُ الاَسَّماءالحُسْنى ، يا مَنْ لَهُ الحُكْمُ وَالقَضاءُ ، يا مَنْ لَهُ الهَواءُ وَالفَضاءُ، يا مَنْ لَهُ العَرْشُ وَالثَّرى ، يا مَنْ لَهُ السَّماواتِ العُلى.

1
من فوائد وآثار دعاء الجوشن الكبير
١٧ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ، يا مُؤْمِنُ ، يامُهَيْمِنُ ، يا مُكَوِّنُ ، يا مُلَقِّنُ ، يا مُبِينُ ، يا مُهَوِّنُ ، يامُمَكِّنُ ، يا مُزَيِّنُ ، يا مُعْلِنُ ، يا مُقَسِّمُ
مفاتيح الجنان
٢ ـ سَمَقَ : أي علاوطال
دعاء الجوشن الصغير